عام الجمر
  • يومياً ماعدا الجمعة

لم يعلم «فارس» وهو يقترب من العشرينات من عمره بأنه سيفقد ذلك الدفء والأمان اللذين كان يعيش فيهما خلال نشأته فى بيت العم «عبد الله»، الرجل الطيب الذي احتضنه لقيطاً من أحد بيوت الأيتام وربّاه هو وزوجته «نجود» التى لم تكن قادرة على الإنجاب. كان له الاثنين بمثابة الحضن والأهل.

Array ( [allImages] => Array ( [0] => NoImage.jpg ) [totalImages] => 1 [totalGallery] => 1 [show_id_e] => [show_year_e] => [imgcount] => [caption] => )

عروض مشابهة

تعليقات

تعليقات
  /  
تم إضافة تعليقك وسيتم عرضه بعد مراجعته من قبل إدارة الموقع.
لإضافة تعليق اخر الرجاء إضغط هنا